( ضبط الغريب )
ممّا وقع في هذه الترجمة :
( غطيف ) : بالغين المعجمة والطاء المهملة والياء المثنّاة تحت والفاء مصغراً .
( مذحج ) : كمجلس قبيلة معروفة .
( بضع ) : بكسر الباء وسكون الضاد المعجمتين والعين المهملة وهو ما بين الاثنين والعشرة في المذكر وبضعة كذلك في المؤنّث . قيل : ولا يقال على ما فوق العشرة ، وقيل :
يقال ولا يقال على ما فوقها ، فعلى الثاني يقال : بضع عشرة وبعض وعشرون ولا بضع ومائة دون الأوّل . فأمّا نيّف فهو من واحد إلى عشرة في المذكّر والمؤنّث .
( أرجل ) : أسرح . ( جُمتي ) : الجمّة بالضم شعر الرأس . ( شِكّتي ) : الشكّة بالكسر السلاح .
( أتتك بحائن رجلاه تسعى ) : الحائن الميّت من الحين بفتح الحاء وهو الموت وهذا مثل معروف أوّل من قاله المحرق لوافد البراجم .
( عبداللَّه بن الزبير ) : بفتح الزاء المعجمة غير مصغّر من بني أسد بن خزيمة كان يتشيّع .
( الهماليج ) : جمع هملاج وهو البرذون . ( يجاحش ) : يدافع .
( خازر ) : بالخاء والزاء المعجمتين ثمّ الراء - نهر بين موصل وإربل كانت به الوقعة التي قتل بها إبراهيم بن مالك الأشتر عبيداللَّه بن زياد في أيّام المختار سنة ست وستين .
جنادة بن الحرث المذحجي المرادي السلماني الكوفي « 1 »
كان جنادة بن الحرث من مشاهير الشيعة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ، وكان خرج مع مسلم ، أوّلًا ، فلمّا نظر الخذلان خرج إلى الحسين ( ع ) مع عمرو بن خالد الصيداوي وجماعة ، فمانعهم الحرّ ، ثمّ أخذهم الحسين ( ع ) فلمّا كان يوم الطف تقدّموا فأوغلوا في صفوف أهل الكوفة حتّى أحاطوا بهم ، فانتدب لهم العبّاس فخلص إليهم وخلّصهم ، ولكّنهم أبوا أن يرجعوا سالمين ويروا عدوّاً فقُتِلوا في مكان واحد بعد أن قاتلوا قتال الأُسد اللوابد .
هامش
( 1 ) . عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الحسين ( ع ) . راجع رجال الشيخ : 99 ، الرقم 968 .