تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشورا شناسى (فارسى) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

« انْتَ مِنّى وَ انَا مِنْكَ » ، يا فرمود : « حَرْبُكَ حَرْبى ، سِلْمُكَ سِلْمى » ، « 1 » يا در ضمن توصيه و سفارش به ديگران فرمود : « عَلِىٌّ مِنّى وَ انَا مِنْ عَلِىٍّ : لَحْمُهُ لَحْمى ، دَمُهُ دَمى » « 2 » چنان كه نسبت به مجموع اهل بيت ( اصحاب كساء كه در زمان آن سرور حيات داشتند ) فرمود : هُمْ مِنّى وَ انَا مِنْهُمْ ، « 3 » انَا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ ، حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ .

خاتمهء بحث

پيامبر در حديث مشهورى فرموده است : ايُّما حَلْفٌ فِى - الْجاهِلِيَّةِ - اوْ عَقْدٌ - ادْرَكَهُ الْاسْلامُ فَلا يَزيدُهُ الْاسْلامُ الّا شِدَّةً ، وَ لا عَقْدَ وَ لا حَلْفَ فِى الْاسْلامِ . « 4 » يعنى هرگونه پيمان نصرت و يارى ، يا هرگونه عقد موالات و برادرى كه در جاهليت صورت گرفته باشد ، و با موازين اسلام منطبق باشد ، اسلام بر استحكام و استوارى آن مىافزايد ، ولى در اسلام پيمان نصرت و يارى و عقد برادرى وجود نخواهد داشت . البته چنان كه در ابتداى اين بحث اشاره كرديم ، حلف جاهليت به يكى از سه نوع صورت مىگرفته است : 1 - حلف قبايل كه به طور كلى مربوط به كمك و معاضدت در جنگ‌ها و غارت‌ها بوده ، و اسلام اساساً با آن مخالف است ، تنها حلفى كه بين قبايل منعقد شده و هدف آن با فطرت و دين حنيف و عدالت گستر اسلامى موافق است ، حلف الفضول بوده كه شرح آن گذشت ولذا رسول خدا از شركت در آن حلف اظهار مسرت مىفرمود . و قهراً اين حديث شريف هم آن را تأييد و ابرام مىكند ، منتها با حمايت صريحى كه اسلام از حق و فضيلت مىكند ديگر نيازى به اين گونه حلف در ميان نيست .

هامش
( 1 ) . تلخيص الشافى ، ج 2 / 135 - مصادر ، ذيل صفحه .
( 2 ) . فضائل الخمسه من الصحاح الستّة ، ج 1 / 346 .
( 3 ) . امالى صدوق / 9 ، امالى طوسى / 214 ، 288 ، معانى الاخبار / 56 ، طرائف 27 ( عن الثعلبى ) ، بحار الانوار ، 37 / 76 ( عن الترمذى ) ، كشف الغمه / 28 ، 136 ، 158 ، بحار الانوار ، ج 37 / 95 ( عن شرح النهج ) ، مشكاة المصابيح / 570 ، قال : « رواه الترمذى » .
( 4 ) . ذيل آيهء و « الذين عقدت ايمانكم فآتوهم نصيبهم » ، مفسرين اسلام متعرض حديث شده‌اند ، از جمله : ابن كثير ، ج 1 / 489 ، طبرى ، ج 5 / 33 - 34 .