لَمْ يُفْعَلْ فى جَميع الأُمَمِ بِأَشْرارِ الْخَلْقِ مِنَ الْقَتْلِ بِالْعَطَشِ وَ السَّيْفِ وَ الإِحْراقِ وَ صَلْبِ الرُّؤُوسِ وَ إجْراءِ الْخُيُولِ عَلَى الأَجْسادِ فَتَشاءَمُوا بِهِ فَأمَّا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَدْ لَبِسُوا فيهِ ما تَجَدَّدُوا وَ تَزَيَّنُوا وَ الْتَحَدُوا وَ عَيَّدُوا وَ أَقامُوا الوَلائِمَ وَ الضِّيافاتِ وَ طَعَمُوا الْحَلاواتِ وَ الطَّيِّباتِ وَ جَرَئَ الرَّسْمُ فى الْعامَّةِ عَلى ذلِكَ أيَّامُ مُلْكِهِمْ وَ بَقِىَ فيهِمْ بَعْدَ زَوالِهِ عَنْهُمْ وَ أَمَّا الشيعَةُ فَإِنَّهُمْ يَنُوحُونَ وَ يَبْكُونَ أسَفَاً لِقَتْلِ سِيّدِ الشُّهَداءِ فيهِ وَ يُظْهِرُون ذلِكَ بِمَدينَةِ السَّلامِ وَ أَمْثالِها مِنَ الْمُدُنِ وَ الْبِلادِ وَ يَزُورُون فيهِ التُّرْبَةَ الْمَسْعُودَةَ بِكَرْبَلاءِ وَ لِذلِكَ كَرِهَ فيهِ الْعامَّةُ مِنْ تَجْديدِ الأوانِىِ وَ الأثاثِ . »
اهميت مجالس وعظ و روضهخوانى
خلاصه اين كه از بين آثار واقعه كربلا غير از مجاهدات و جانبازىهاى مذهبى و انقلاب و نهضتهاى سياسى ، تغيير و تبديل حكومتها و سلطنتها كه همه در جاى خود بسيار مهم است ، دو اثر بزرگ براى ما باقى مانده است ، كه هر دو بسيار مغتنم و عزيز است :
يكى مجامع وعظ و خطابه و روضهخوانى كه دهها هزار تن از پير و جوان از هر صنف و طبقه حاضر مىشوند و سخنان اهل منبر را گوش مىدهند . كدام كلاس است كه از روى ايمان و خلوص با اين جمعيت انبوه تشكيل بشود ؟ كدام دانشگاه است كه اين دستگاه تعليم و تربيت را داشته باشد ؟ ما بايد اين مجامع را مغتنم بشماريم و اگر عيب و نقص در كار ما هست ، رفع كنيم ، تا اثرش مفيد ، سودمند ، جاودانى و پايدار باشد .
ديگر نوعى از شعر فارسى مخصوص مراثى و مصائب اهل بيت ( ع ) كه پيشتر اشاره كردم .