تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق وحى (نقد نظريه دكتر عبد الكريم سروش درباره وحى) (فارسى) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
« هيچ جنبنده‌اى در روى زمين نيست مگر اينكه رزق و روزى آن بر عهدهء خداوند است و هر جا كه قرار گيرد و يا حركت كند خدا مىداند و تمامى اين حوادث و قضايا در كتاب مبين موجود مىباشد . » با توجه به آياتى كه دربارهء وزير حضرت سليمان و آوردن تخت بلقيس گذشت و اشاره به اينكه او داراى بعضى از علم كتاب بود نه همهء آن و آيه‌اى كه علم كتاب را به أميرالمؤمنين عليه‌السّلام منتسب مىكند ، قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهيداً بَيْنى وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ [ 1 ] روشن مىشود كه اوّلًا : مقصود از كتاب مبين كه همه اشياء عالم وجود را خداوند در او احصاء و جمع‌آورى نموده است همان الكتاب موجود در آيات است كه عبارت است از عالم لوح محفوظ و يا به تعبير ديگر عالم اراده و مشيّت مطلقه و قاهرهء حضرت حقّ كه لايردّ و لايبدّل است . ثانياً : مقصود از كتاب مبين أميرالمؤمنين عليه‌السّلام و اولاد معصومين او مىباشد و اين مطلب تصريحى است از خداى متعال در قرآن كريم بر حيازت جميع علوم ازلًا و ابداً در نفس قدسى حضرات معصومين عليهم‌السّلام . كه البته در اين مورد رواياتى نيز از ائمه عليهم‌السّلام وارد شده كه تصريح بر اين مطلب دارد و منظور از كتاب مبين نفس مقدّس معصوم عليه‌السّلام است و نيز به تعبير ديگر قرآن ، كه امامِ مبين را مخزن و مَحطّ علوم و اسرار الهى مىداند . [ 2 ]
هامش
2 - البرهان فى تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 4 ] : 426 ] - العياشى : عن أبى الربيع الشامى ، قال : سألت أباعبدالله عليه السلام عن قول الله : ( وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَة إِلَّا يَعْلَمُها ) إلى قوله : ( إِلَّا فى كِتابٍ مُبينٍ ) قال : « الورقة : السقط ، و الحبة : الولد ، و ظلمات الأرض : الأرحام ، و الرطب : ما يحيا ، و اليابس : ما يغيض ، و كل ذلك فى كتاب مبين » . و همان مصدر ، ج 1 ، ص 739 ، و ج 2 ص 425 و 426 ، و ج 3 ص 274 إلى 277 ، و ج 4 ص 566 و 568 إلى 570 ؛ و نيز كتاب تأويل الآيات الظاهره ، ص 243 و 244 و 477 إلى 480 ؛ و تفسير الصافى ، ج 2 ، ص 431 و 432 ، و ج 4 ، ص 246 و 247 . [ 1 ] - سوره الرّعد ( 13 ) ذيل آيه 43 .