تو باد كه براى سير و سفر به سوى حضرت حقّ دليل و راهنمائى درخور اعتماد و وثاقت جستجو نمايى و زمام امور خود را به دو بسپارى . »
آيا مقصود حضرت باقر عليهالسّلام مسائل تكليفيّه از قبيل نماز و روزه است ، يا اينكه مطلبى وراى اين احكام در كلام ايشان نهفته است ؟ آنچه بوضوح در فرمايش آنحضرت به چشم مىخورد ، سپردن امور اعتقادى و تفويض اختيار و اراده خودسرانه به فرد آگاه و خبير به مسائل حياتى و سرنوشتساز و انقياد كامل از او در امور خطير و محورى زندگانى است .
لوازم وجودى انسان كامل در كلام أميرالمؤمنين عليه السّلام
أميرالمؤمنين عليهالسّلام درباره خصوصيّات اين افراد در « نهج البلاغه » مىفرمايد :
إنّ اللَه سُبحانَه و تعالَى جَعَل الذِّكرَ جَلآءً لِلقلوبِ تَسمَعُ بِه بَعدَ الوَقْرَةِ ، و تُبصِرُ بِه بَعد العَشوَةِ ، و تَنقادُ بِه بعدَ المُعانَدةِ . و ما بَرِحَ للَّهِ عَزَّتْ آلآؤُه فى البُرهةِ بعدَ البُرهةِ ، و فى أزمانِ الفَتَرات عِبادٌ ناجاهُم فى فِكْرِهم ، و كلَّمَهُم فى ذاتِ عُقولهِم ، فَاستصبَحوا بِنورِ يَقظَةٍ فى الأبصارِ و الأسماعِ و الأفئِدةِ . يُذكِّرونَ بأيّامِ اللهِ ، و يُخوِّفون مَقامَه ، بِمنزلةِ الأدلّةِ فى الفَلَوات . مَن أخَذ القصدَ حَمِدوا إليه طَريقَه و بَشَّروه بالنَّجاةِ ، و مَن أخذَ يمينًا و شِمالًا ذَمُّوا إليه الطَّريقَ و حَذَّروه مِن الهَلَكةِ . و كانوا كذلكَ مَصابيحَ تِلك الظُّلماتِ و أدلّةَ تِلكَ الشُّبُهاتِ . . . [ 1 ]
أميرالمؤمنين عليهالسّلام در اين فقرات عجيب خصوصيّات و لوازم وجودى يك انسان كامل و عارف بالله را بيان مىفرمايند ، وحقيقتاً جا دارد انسان ماهها بنشيند و در اين فقرات تدبّر و تأمّل تامّ بنمايد و به اين سادگى از آنها ردّ نشود ؛ مىفرمايد :
هامش
[ 1 ] - نهج البلاغة ، شرح محمّد عبده ، ج 2 ، ص 211