قرب جدّ و سعى تمام در ترك معصيت است .
تا اين خدمت را انجام ندهى ، نه ذكرت و نه فكرت به حال قلبت فائدهاى نخواهد بخشيد ؛ چرا كه پيشكش و خدمت كردن كسى كه با سلطان در مقام عصيان و انكار است بىفايده خواهد بود . نمىدانم كدام سلطان اعظم از اين سلطان عظيم الشّأن است ؟ ! و كدام نقار أقبح از نقار با او است ؟ !
فافهم ممّا ذكرتُ أنّ طلبَكَ المحبّةَ الالهيّةَ مع كونك مُرتكبًا للمعصيةِ أمرٌ فاسدٌ جدًّا ، و كيف يَخفَى عليك كونَ المعصية سببًا للنّفرة ، و كونَ النّفرة مانعةَ الجمع معه المحبّة ؛ و إذا تحقّق عندك أنّ ترك المعصية أوّل الدّين و آخره ، ظاهره و باطنه ، فَبادِرْ إلى المجاهدةِ ، و اشْتَغِلْ بتمامِ الجدّ إلى المراقبة ، من أوّل قيامك من نومك فى جميع آناتك إلى نومك ، و ألزمْ الأدبَ فى مَقْدَس حضرتِه . و اعلم أنّك بجميعِ أجزاءِ وجودِك ذرّةً ذرةً اسيرُ قدرتِهِ ، وَ راعِ حرمةَ شريفِ حضورهِ .
و اعبُدْهُ كانّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ؛ و التفتْ دائمًا إلى عظمتِهِ و حقارَتِكَ ، و رَفْعَتِهِ و دنائتِكَ ، و عزّتِه و ذلّتِك ، و غناهُ و حاجتِك ، و لا تغفلْ شناعةَ غفلتِك عنه جلّ جلالُه مع التفاته إليك دائمًا ؛ و قُمْ بين يديه مقامَ العبدِ الذّليلِ الضّعيفِ ، و تَبَصْبَصْ تحت قدميه بَصْبَصَةَ الكلبِ النّحيف ؛ أوَ لا يكفيك شرفًا و فخرًا أنّه أذِنَ لك فى ذِكرِ اسمِهِ العَظيمِ بلسانِك الكثيفِ الذّى نَجَّسَتْهُ قاذوراتُ المعاصى ؟
پس اى عزيز ! چون اين كريم رحيم ، زبان تو را مخزن كوه نور يعنى ذكر اسم شريف قرار داده ، بىحيائى است مخزن سلطان را آلوده به نجاسات و قاذورات غيبت و دروغ و فحش و اذيّت و
حريم قدس (فارسى) — صفحة 92
مساهمون: السيد محمد محسن الطهراني
ص٩٢