الهى گشتهاند .
امروزه اصطلاح صوفى با عارف در فرهنگ مشرق زمين بخصوص فارسى زبانان متفاوت گشته است .
حقيقت عرفان و تصوّف يكى است ، و آن ادراك شهودى ذات اقدس حقّ و كشف خفيّات عالم وجود با بصيرت قلبى و علم حضورى است ؛ و اين مسأله از زمان رسول خدا و در طىّ استمرار ولايت اهل بيت عليهم السّلام در ميان برخى از اصحاب خاصّ آنان چون سلمان فارسى و اويس قرنى و مقداد بن اسود و ميثم تمّار و رشيد هَجرىّ و حبيب بن مظاهر اسدى و جابر بن يزيد جعفى و محمد بن مسلم و بشر حافى و بايزيد بسطامى و معروف كرخى و سرىّ سقطى ، و پس از زمان حضور در عصر غيبت امثال خواجه شمس الدّين حافظ شيرازى و شمس مغربى و شاه نعمت الله ولى و أبوسعيد أبوالخير و شيخ محمود شبسترى و مولانا جلال الدّين محمّد بلخى و شيخ عطّار نيشابورى و محيى الدّين عربى و ابن فارض مصرى و آقا سيّد مهدى بحرالعلوم و سيّد على شوشترى و جولا و آخوند ملا حسينقلى همدانى و شيخ محمّد بهارى و آقا سيّد احمد كربلائى و آقا سيّد جمال الدّين گلپايگانى و آقا سيّد على قاضى و علّامهء طباطبائى و آقا سيّد حسن مسقطى و آقا سيّد هاشم حدّاد و علّامه سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى تا به حال دائر و ساير بوده است . البتّه بسيارى ديگر از نخبگان معرفت و توحيد بودهاند ، چون مرحوم آخوند ملا محمّد جعفر كبوتر آهنگى و سلطان محمد جنابذى
حريم قدس (فارسى) — صفحة 74
مساهمون: السيد محمد محسن الطهراني
ص٧٤