تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
صفات و خصائص رسول خدا بود عمل مىنمودند درحاليكه رسول خدا را نديده بودند و او را مشاهده نكرده بودند . و به حكم فطرت و وجدان و عقل و اصول مسلّمه عرفيّه و عقلائيّه واجب و ضرورى بود كه در امر رسول خدا خود تفحّص كنند ، و به كلام بىپايه و بىاعتبار علمائشان توجّهى ننمايند ؛ زيرا دلائل و طرق اثبات شخصيّت رسول خدا آشكارتر از آن بود كه بر كسى مخفى بماند ، و معروفتر و مشهورتر از آن بود كه براى كسى ظاهر و مبرهن نگردد . ولى در عين حال براى وصول به حقّ و ادراك واقع با توجّه به شرائط و ظروف موجوده ، سستى و تكاهل نمودند و مطلب اصلى و نكتهء اساسى را سرسرى گرفتند ، و به صرف گفتار لغو و لاطائلات علمائشان بسنده نمودند . »

شرائط و علائم شناخت فقهاء واقعى در كلام امام حسن عسكرى عليه السّلام

وَ كَذَلِكَ عَوَآمُّ أُمَّتِنَا إذَا عَرَفُوا مِنْ فُقَهَآئِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ ، وَ الْعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ ، وَ التَّكَالُبَ عَلَى حُطَامِ الدُّنْيَا وَ حَرَامِهَا ، وَ إهْلَاكَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَ إنْ كَانَ لِإصْلَاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقًّا ، وَ بِالتَّرَفْرُفِ بِالْبِرِّ وَ الْاحْسَانِ عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَ إنْ كَانَ لِلْإذْلَالِ وَ الْإهَانَةِ مُسْتَحِقًّا . فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَآمِّنَا مِثْلَ هَؤُلَآءِ الْفُقَهَآءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَهُ بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَآئِهِمْ . فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَآءِ : صَآئِنًا لِنَفْسِهِ ، حَافِظًا لِدِينِهِ ، مُخَالِفًا عَلَى هَوَاهُ ، مُطِيعًا لِأَمْرِ مَوْلَاهُ ، فَلِلْعَوَآمِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ ! وَ ذَلِكَ لَايَكُونُ إلَّابَعْضَ فُقَهَآءِ الشِّيعَةِ لَا جَمِيعَهُمْ . فَإنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَآئِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ الْعَآمَّةِ فَلَا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئًا وَ لَاكَرَامَةَ . وَ إنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ لِذَلِكَ . لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ بِجَهْلِهِمْ وَ يَضَعُونَ الْأَشْيَآءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ ؛ وَ ءَاخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكِذْبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إلَى نَارِ جَهَنَّمَ . وَ مِنْهُمْ قَوْمٌ [ نُصَّابٌ ] لَايَقْدِرُونَ عَلَى الْقَدْحِ فِينَا ؛ يَتَعَلَّمُونَ بَعْضَ عُلُومِنَا