تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
اين دروغها و مكرها و فريب خَلق جاهل و عوام نادان به مُكنت و لذّات و تمتّعات دنيوى دست يافتند و قوم نادان خود را بر كفر به رسول خدا و حجّت پس از او و وصىّ او علىّ بن أبىطالب ولىّ خدا تثبيت نمودند . »

تفاوت و تشابه بين علماء ما و علماء يهود در كلام امام حسن عسكرى عليه السّلام

ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السّلَامُ : قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَإذَا كَانَ هَؤُلَآءِ الْقَوْمُ مِنَ الْيَهُودِ لَايَعْرِفُونَ الْكِتَابَ إلَّابِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ عُلَمَآئِهِمْ لَاسَبِيلَ لَهُمْ إلَى غَيْرِهِ ، فَكَيْفَ ذَمَّهُمْ بِتَقْلِيدِهِمْ وَ الْقَبُولِ مِنْ عُلَمَآئِهِمْ ؟ وَ هَلْ عَوَآمُّ الْيَهُودِ إلَّاكَعَوَآمِّنَا يُقَلِّدُونَ عُلَمَاءَهُمْ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : بَيْنَ عَوَآ مِّنَا وَ عُلَمَآئِنَا وَ عَوَآمِّ الْيَهُودِ وَ عُلَمَآئِهِمْ فَرْقٌ مِنْ جَهَةٍ وَ تَسْوِيَةٌ مِنْ جَهَةٍ . أَمَّا مِنْ حَيْثُ اسْتَوَوْا : فَإنَّ اللَهَ قَدْ ذَمَّ عَوَآمَّنَا بِتَقْلِيدِهِمِ عُلَمَاءَهُمْ كَمَا ذَمَّ عَوَآ مَّهُمْ . وَ أَمَّا مِنْ حَيْثُ افْتَرَقُوا ، فَلَا . قَالَ : بَيِّنْ لِى يَا بْنَ رَسُولِ اللَهِ ! قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إنَّ عَوَآمَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالْكِذْبِ الصَّرَاحِ ، وَ بِأَكْلِ الْحَرَامِ وَ الرُّشَا ، وَ بِتَغْيِيرِ الْأَحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا بِالشَّفَاعَاتِ وَ الْعِنَايَاتِ وَ الْمُصَانَعَاتِ ؛ وَ عَرَفُوهُمْ بِالتَّعَصُّبِ الشَّدِيدِ الَّذِى يُفَارِقُونَ بِهِ أَدْيَانَهُمْ ، وَ أَنَّهُمْ إذَا تَعَصَّبُوا أَزَالُوا حُقُوقَ مَنْ تَعَصَّبُوا عَلَيْهِ وَ أَعْطُوا مَا لَايَسْتَحِقُّهُ مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِ غَيْرِهِمْ وَ ظَلَمُوهُمْ مِنْ أَجْلِهِمْ ؛ وَ عَرَفُوهُمْ يُقَارِفُونَ الْمُحَرَّمَاتِ ، وَ اضْطَرُّوا بِمَعَارِفِ قُلُوبِهِمْ إلَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا يَفْعَلُونَهُ فَهُوَ فَاسِقٌ لَايَجُوزُ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَى اللَهِ وَ لَاعَلَى الْوَسَآئِطِ بَيْنَ الْخَلْقِ وَ بَيْنَ اللَهِ . فَلِذَلِكَ ذَمَّهُمْ لِمَا قَلَّدُوا مَنْ قَدْ عَرَفُوهُ ، وَ مَنْ قَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ لَايَجُوزُ قَبُولُ خَبَرِهِ وَ لَاتَصْدِيقُهُ فِى حِكَايَتِهِ ، وَ لَاالْعَمَلُ بِمَا يُؤَدِّيه‌ِإلَيْهِمْ عَمَّنْ لَمْ يُشَاهِدُوهُ ، وَ وَجَبَ عَلَيْهِمُ النَّظَرُ بِأَنْفُسِهِمْ فِى أَمْرِ رَسُولِ اللَهِ صَلَّىَ اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ إذْ كَانَتْ دَلَآئِلُهُ أَوْضَحَ مِنْ أَنْ تَخْفَى وَ أَشْهَرَ مِنْ أَنْ لَاتَظْهَرَ لَهُمْ . « سپس امام حسن عسكرى عليه السّلام فرمود : مردى به امام صادق عليه السّلام عرض كرد : چطور خداوند قوم يهود را مذمّت نموده است بر تقليد از عالمان سوء و