تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ ثَانِيَةً وَ قَالَ : اللَهُمَّ ائْتِنِى بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلَ مَعِى مِنْ هَذَا الطَّآئِرِ ! فَأَتَى عَلِىُّ بْنُ أَبِىطَالِبٍ فَقُلْتُ : إنَّ رَسُولَ اللَهِ عَنْكَ مَشْغُولٌ ، فَانْصَرَفَ ! ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ رَأْسُهُ وَ دَعَا ثَالِثَةً وَ قَالَ : يَا رَبِّ ائْتِنِى بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إلَيْكَ يَأْكُلَ مَعِىَ مِنْ هَذَا الطَّآئِرِ ! فَأَتَى عَلِىٌّ فَقُلْتُ : رَسُولُ اللَهِ عَنْكَ مَشْغُولٌ . فَقَالَ : وَ مَا يَشْغَلُ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ عَنِّى ؟ ! وَ دَفَعَنِى فَدَخَلَ . فَلَمَّا رَءَاهُ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ : يَا أَخِى ! مَنِ الَّذِى حَبَسَكَ عَنِّى وَ قَدْ دَعَوْتُ اللَهَ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَنِى بِأَحَبِّ خَلْقِهِ إلَيْهِ يَأْكُلَ مَعِى مِنْ هَذَا الطَّآئِرِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَهِ ! قَدْ جِئْتُ ثَلَاثًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّنِى أَنَسٌ . فَقَالَ : لِمَ رَدَدْتَ عَلِيًّا ؟ ! فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَهِ ! إنِّى سَمِعْتُ دَعْوَتَكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَفْتَخِرَ بِهِ إلَى الْأَبَدِ . فَقَالَ عَلِىٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ اللَهُمَّ ارْمِ أَنَسًا بِوَضَحٍ لَايَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ! فَظَهَرَ عَلَىَّ هَذَا الَّذِى تَرَى وَ هِىَ دَعْوَةُ عَلِىٍّ . [ 1 ] « سپس أبا هديه ايستاد و گفت : ديدم مولايم أنس بن مالك پارچهء سفيدى بر سر و روى خود انداخته كه قسمتى از چهرهء او را پوشانيده است . از او سببش را بپرسيدم ، جواب داد : به جهت دعائى كه علىّ بن أبىطالب بر من نموده است به اين وضعيّت گرفتار گشتم . از او علّتش را سؤال نمودم ، پاسخ داد : روزى رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم در منزل امّ سلمه ( يكى از زوجات خويش ) بودند ، پرنده‌اى برسم هديه براى آن حضرت آوردند . من در آنوقت مواظب بودم كسى به منزل نيايد و مزاحم رسول الله نشود . امّ سلمه آن پرنده را طبخ نمود و خدمت پيامبر آورد و به من گفت : كنار در بايست و مگذار كسى وارد شود تا رسول الله از صرف آن فارغ شود ! من كنار در ايستادم و درحاليكه مكلّف بر وظيفه‌ام بودم ، ديدم
هامش
[ 1 ] - بحار الأنوار ، كتاب السماء و العالم ، باب ( 39 ) حديث 11 ، ج 60 ، ص 300 .