رسول خدا او را به أباحمزه مكنّى نمود . مدّت ده سال در مدينه خدمت پيامبر را مىنمود و روايات بسيارى از آن حضرت نقل كرد ، و گويند به دو هزار و دويست و هشتاد و شش روايت مىرسيد ؛ و با عمرى طولانى در سنهء نود و دو هجرى قمرى در خارج بصره وفات نمود و در همانجا مدفون گشت .
حديث طير مشوىّ و نفرين اميرالمؤمنين عليه السّلام در مورد انس بن مالك
داستان أنس بن مالك بسى عبرتانگيز و آموزنده است . او كه عامّه وى را از عداد اصحاب بزرگ رسول خدا مىشمارند ، از نزديكترين صحابه به آن حضرت بود ، و روايات بسيارى در مسائل مختلفه از پيامبر روايت كرد . روايت طير مَشوىّ كه در فضيلت أميرالمؤمنين عليه السّلام در كتب شيعه و عامّه مروى است از او مىباشد . علّامه محمّد باقر مجلسى - رضوان الله عليه - در « بحار الأنوار » از كتاب « تفضيل أميرالمؤمنين » تأليف كراجكى نقل مىكند :
لَمَّا حَمَلَ الْمَأْمُونُ أَبَا هَدْيَةَ ( مَوْلَى أَنَسٍ ) إلَى خُرَاسَانَ ، بَلَغَنِى ذَلِكَ فَخَرَجْتُ فِى لِقَآئِهِ . فَصَادَفَنِى فِى بَعْضِ الْمَنَازِلِ فَرَأَيْتُ رَجُلًا طَوِيلًا خَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ مُنْحَنِيًا مِنَ الْكِبَرِ وَ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ . فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنِى - رَحِمَكَ اللَهُ - فَإِنِّى أَتَيْتُكَ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ أَسْمَعَ مِنْكَ . فَلَمْ يُحَدِّثْنِى مِنَ الزَّحْمَةِ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَحَلَ فَتَبِعْتُهُ إلَى الْمَرْحَلَةِ الْأُخْرَى ؛ فَلَمَّا نَزَلَ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنِى - رَحِمَكَ اللَهُ تَعَالَى - قَالَ : أَنْتَ صَاحِبِى بِالْأَمْسِ ؟ ! قُلْتُ : نَعَمْ ! قَالَ : إذًا وَاللَهِ لَاأُحَدِّثُكَ إلَّا قَآئِمًا لِمَا بَدَا مِنِّى إلَيْكَ ، لِأَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ يَقُولُ : مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ .
« علىّ بن ابراهيم از پدرش نقل مىكند : هنگامى كه مأمون أباهديه ( غلام أنس ابن مالك ) را به خراسان مىآورد ، من از آمدن أباهديه مطّلع شدم و براى ملاقات او به ديدارش شتافتم ، و در بعضى از منازل بين راه با او برخورد نمودم . او را مردى قدبلند با عارضى لاغر و كمرى از شدّت كهولت و پيرى خميده و فرتوت يافتم ؛ درحاليكه مردم به دور او اجتماع نموده و او را در برگرفته بودند از او درخواست