الْإسْلَامِ النَّامِى وَ فَرْعُهُ السَّامِى . بِالْإمَامِ تُقَامُ الصَّلَوةُ وَ الزَّكَوةُ وَ الصِّيَامُ وَ الْحَجُّ وَ الْجِهَادُ وَ تَوْفِيرُ الْفَيىْءِ وَ الصَّدَقَاتُ وَ إمْضَآءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ .
الْإمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَهِ وَ يَدْعُوا إلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ . الْإمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ لِلْعَالَمِ وَ هِىَ بِالْأُفُقِ بِحَيْثُ لَاتَنَالُهَا الْأَيْدِى وَ الْأَبْصَارُ . الْإمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرٌ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِى فِى غَيَاهِبِ الدُّجَى وَ الْبَيْدِ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ . الْإمَامُ الْمَآءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَآءِ وَ الدَّآلُ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِى مِنَ الرَّدَى . وَ الْإمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ ، الْحَآرُّ لِمَنْ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِى الْمَهَالِكِ ؛ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكُ .
الْإمَامُ ، السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيَرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ . الْإمَامُ الْأَمِينُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الرَّقِيقُ وَالْأَخُ الشَّفِيقُ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِى الدَّاهِيَةِ .
« پس خداى متعال اين امامت و پيشوائى بر خلق را در نسل ابراهيم عليه السّلام پايدار گردانيد و نسلى از نسل ديگر در ازمنهء تاريخ به ميراث بردند تا اينكه نوبت به پيامبر اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم رسيد ؛ چنانچه خداوند مىفرمايد : ( به درستى كه سزاوارترين مردم به ابراهيم عليه السّلام ، آن كسانى هستند كه از او پيروى نمايند و اين پيامبر و كسانى كه به او ايمان آوردهاند ؛ و خداوند متولّى و زمامدار امور مؤمنين است ) .
پس اين امامت اختصاص به رسول خدا داشت و رسول خدا هم به امر پروردگار طبق قانون و مشيّت الهى آن را به علىّ بن أبى طالب واگذار نمود . و پس از آنحضرت در ذرّيه او كه برگزيدگان امتاند مستقرّ گرديد ؛ كسانى كه خداى متعال آنانرا به علم بيكران خود و ايمان برتر ممتاز نمود و از اين موضوع در كتاب مبين
اسرار ملكوت (مقدمه شرح حديث عنوان بصرى از امام صادق ع) (فارسى) — صفحة 248
مساهمون: السيد محمد محسن الطهراني
ص٢٤٨