بعد هم از خود او انتقام مىكشم . »
صدّام ظالم است و منتقِم ؛ و ليكن اين جريانات ، اينها گُتره نيست ، خود به خود نيست ، از زير نظر پروردگار مخفى نيست ، از زير نظر امام زمان مخفى نيست .
صدّام نمىتواند خدا را گول بزند و در يك حجرهاى مخفى كند و بعد خودش بيفتد جلو . تمام اينها با اينكه ظالم است و ستمكار است - لعنت اوّلين و
هامش
حديث 16 :
أبى رحمه الله ، قال : حدَّثنى سعدُ بنُ عبدِالله ، عن محمّدِ بن عيسى اليَقطينىّ عن إبراهيم بن عبدِالحميد ، عن علىِّ بن أبى حمزة ، عن أبى بصير ، عن أبى جعفر عليه السّلام قال : ما انتصَرَ اللهُ مِن ظالمٍ إلّابظالمٍ ، و ذلك قولُ الله تعالى : « وَ كَذَ لِكَ نُوَلّى بَعْضَ الْظلِمِينَ بَعْضًا » ( سوره الأنعام ( 6 ) صدر آيه 129 ) .
و نيز در كتاب كافى ، كتاب الكفر و الإيمان ، باب الظلم ، ج 2 ، ص 332 ، حديث 13 :
عِدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمدَ بن محمّد بن خالد ، عن ابن أبى نَجران ، عن عمّار بن حكيم ، عن عبدِالأعلى مولى آل سام قال : قال أبوعبدالله عليه السّلام مُبتدِئًا : مَن ظَلَم سلَّط اللهُ عليه مَن يَظلِمه . . . الحديث .
و ايضاً در همين كتاب ، ص 334 ، حديث 18 :
عِدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمدَ بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبى نهشل ، عن عبدِالله بن سَنان ، عن أبىعبدالله عليه السّلام [ فى بعض النسخ ( عن أبى جعفر عليه السّلام ) ] قال : قال : مَن عذَر ظالمًا بظُلمِه سَلَّط اللهُ عليه مَن يَظلِمه . . . الحديث .
و امّا روايات عامّه و اهل سنّت : در كتاب الدّرر المنتثره ، سيوطى وارد شده كه :
الظّالمُ عَدل اللهِ فى الأرض يَنتقِم به ثُمّ ينتَقِم منه .
و نيز در همين كتاب : من الله تعالى يقول : أنتقِم ممّن أبغَض به من أبغض ثُمّ أصير كلًّا الى النّارِ .
و مثله فى كتاب المقاصد الحسنة ، للسخاوى .
و نيز در كتاب الأسرار المرفوعة ، ملّا على قادرى آمده كه : ما انتقَم اللهُ من قومٍ إلّابشرٌ منهم .
و نيز در كتاب كشف الخفاء ، عجلونى آمده است كه : إنّ اللهَ يَنتقم من الظّالمِ بالظّالم .