تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
بسم الله الرّحمن الرّحيم و الصّلاة على محمّد و آله الطّاهرين و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبينٌ ، يَهْدى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَ يَهْديهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقيم . [ 1 ] در اين كريمهء شريفه خداوند متعال قرآن را به دو صفت تعريف كرده است : يكى نور ، و ديگرى كتاب مبين ؛ و سه صفت براى او ذكر كرده است : اوّل هدايت بسوى راههاى سلامت ، دوّم خروج از ظلمت و ورود در عالم نور ، سوّم رهبرى بسوى راه مستقيم و سلوك در جادّهء اعتدال .
هامش
1 - سوره المائدة ( 5 ) ذيل آيه 15 و 16 : [ تحقيقاً آمد بسوى شما از جانب خداوند ، نور و كتاب آشكارى كه خداوند بدان نور و كتاب هدايت مىكند به سوى راههاى سلامت . و از ظلمت‌ها به سوى عالم نور بيرون مىكشاند با اذن و ارادهء خود كسى را كه دنبال رضا و خشنودى خدا برود ؛ و ايشان را به سوى صراط مستقيم رهبرى مىنمايد . ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 47 | السيد محمد حسين الطهراني