تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
بِماذا يُختَبَرُونَ ؟ ! [ 1 ] و حضرت پاسخ هر يك از دوستان و ارحام كه او را از حركت منع مىكردند بطريق خاصّى بگفت ؛ امّ سلمه بسيار دلش بسوخت و بگريست ، چون پيغمبر كراراً او را از قضيّهء طفّ آگاه كرده بودند .

روايت ام سلمه از رفتن رسول خدا به كربلا

رُوِىَ عَن امِّ سَلَمَة [ رَضِىَ اللهُ عَنها ] أنَّها قالَت : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ مِن عِندِنا ذاتَ لَيلَة فَغابَ عَنّا طَوِيلًا ثُمَّ جاءَنا و هُوَ أشعَثُ أغبَرُ و يَدُهُ مَضمُومَة . فَقُلتُ لَهُ : يا رَسُولَ اللهِ ! ما لِى أراكَ أشعَثًا مُغبَرًا ؟ فَقالَ : اسرِىَ بِى فى هَذا الوَقتِ إلَى مَوضِعٍ مِنَ العِراقِ يُقالُ لَهُ كَربَلاءُ ، فَارِيتُ فِيهِ مَصرَعَ الحُسَينِ ابنِى و جَماعَة مِن وُلدِى و أهلِ بَيتِى ، فَلَم أزَل القُطُ دِماءَهُم فَها هُوَ فى يَدِى ، وبَسَطَها إلَىَّ و قالَ : خُذِيه فَاحفَظِى بِه ! فَأخَذتُه فَإذا هو شِبهُ تُرابٍ أحمَرَ فَوَضَعتُهُ فى قارُورَة و شَدَدتُ رَأسَها و احتَفَظتُ بِها ، فَلَمّا خَرَجَ الحُسَينُ [ عَلَيه السّلامُ ] مِن مَكَّة مُتَوَجِّهًا نَحوَ العِراقِ كُنتُ اخرِجُ تِلكَ القارُورَة فى كُلِّ يَومٍ و لَيلَة فأشُمُّها و أنظُرُ إلَيها ثُمَّ أبكِى لِمُصابِهِ ، فَلَما كانَ فى اليَومِ العاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ و هُوَ اليَومُ الَّذِى قُتِلَ فِيهِ [ عَلَيه السّلامُ ] أخرَجتُها [ فى ] أوَّلِ النَّهارِ و هِىَ بِحالِها ثُمَّ عُدتُ إلَيها آخِرَ النَّهارِ فَإذا هِىَ دَمٌ عَبِيطٌ فَصِحتُ فى بَيتِى و بَكَيتُ ؛ إلى أن قالت : حَتَّى جاءَ النّاعِى يَنعاهُ [ فَحُقِّقَ ما رَأيت ] . [ 2 ]
هامش
1 - بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 330 : [ و اگر من در جاى خود بنشينم اين مردم زبون و واژگون شده به چه چيز امتحان گردند و ( به چه چيزى ) آزمايش شوند ؟ مترجم ] 2 - بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 239 ، عن إرشاد المفيد و فى نفس الارشاد ، ج 2 ، ص 130 ، نقله فى باب ذكر طرف من فضايل الحسين و فضل زيارته و ذكر مصيبته : [ از امّ سلمه روايت است كه گفت : شبى رسول خدا از خانه خارج شد و مدّت زمانى غيبت او به طول انجاميد پس از اينكه بازگشت ديديم با سر و روئى آشفته و غبار آلود با دستانى مشت كرده . عرض كردم : اى رسول خدا چه شده است كه شما را اين گونه ژوليده و غبارآلود مىنگرم ؟ فرمود :
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 43 | السيد محمد حسين الطهراني