عترت خود را كه اهل بيت منند در ميان شما به خلافت مىگذارم ، و اين دو قابل تفكيك نيستند تا هر دو با هم روز بازپسين كنار حوض كوثر بر من وارد شوند .
و فى « الإحتِجاجِ » [ 1 ] فى رِسالَة أبى الحَسَنِ الثّالِثِ عَلِىِّ بنِ مُحَمَّدٍ الهادِى عَلَيهِما السَّلامُ إلَى أهلِ الأهوازِ - حينَ سَئَلوهُ عَنِ الجَبرِ و التَّفويضِ - إلى أن قالَ عَلَيهِما السَّلامُ : و أصَحُّ خَبَرٍ ما عُرِفَ تَحقِيقُهُ مِنَ الكِتابِ مِثلُ الخَبَرِ المُجمَعِ عَلَيهِ مِن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و آله ، [ حَيثُ ] قالَ : إنِّى مُستَخلِفٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَينِ : كِتابَ اللهِ و عِترَتِى ؛ ما إن تَمَسَّكتُمْ بِهِما لَن تَضِلُّوا بَعدِى ، و إنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتَّى يَرِدا عَلَىَّ الحَوضَ ! و اللَّفظَة الاخرَى عَنهُ فى هَذا المَعنَى بِعَينِهِ قَولُهُ صلّى الله عليه و آله و سلّم : إنِّى تارِكٌ فِيكُمُ الثِّقلَينِ : كِتابَ اللهِ و عِترَتِى أهلَ بَيتِى ، و إنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتَّى يَرِدا عَلَىَّ الحَوضَ ؛ ما إن تَمَسَّكتُمْ بِهِما لَن تَضِلُّوا ! [ 2 ]
هامش
1 - نقل فى سفينة البحار ، ج 2 ، ص 359 ، عَنِ الشَّيخِ الطُوسِىِّ ( ره ) عَن عَلِىِّ بنِ أبىطالِبٍ عَلَيهِ السّلامُ ، قالَ : سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلِهِ يَقولُ : إنَّ امَّهء موسَى افتَرَقَت بَعدَهُ عَلَى إحدَى و سَبعينَ فِرقَهء ، فِرقَهء مِنها ناجِيَهء و سَبعونَ فى النّارِ ؛ و افتَرَقَت امَّهء عيسَى بَعدَهُ عَلَى اثنَتَينِ و سَبعينَ فِرقَهء ، فِرقَهء مِنها ناجِيَهء و إحدَى و سَبعونَ فى النّارِ ؛ و إنَّ امَّتِى سَتَفتَرِقُ [ بَعدِى ] عَلَى ثَلاثَهء و سَبعِينَ فِرقَهء ، فِرقَهء مِنها ناجِيهء و اثنَتانِ و سَبعونَ فى النّارِ ! و بِمَضمونِها رِواياتٌ كَثيرهء .
[ در كتاب احتجاج در نامهاى از امام هادى عليه السّلام به مردم اهواز ضمن پاسخ به سؤال از جبر و تفويض مىفرمايند : صحيحترين خبرى كه از حيث اتقان با كتاب الهى مشابهت دارد و خبرى است كه تمامى فرقهها بر آن شهادت مىدهند ، روايتى است از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم كه فرمودند : من دو جانشين پس از خود در ميان شما باقى مىگذارم : كتاب الهى و عترت خودم . مادامى كه به آن دو تمسّك كنيد گمراه نخواهيد شد و اين دو از هم جدا نخواهند شد تا اينكه كنار حوض كوثر بر من وارد شوند .
وعبارت ديگر از رسول خدا در اين مورد اينست : من در ميان شما دو چيز گرانسنگ باقى مىگذارم اوّل كتاب خدا و دوّم عترت و اهل بيت من . و اين دو از يكديگر جدا نخواهند شد تا در حوض كوثر بر من وارد شوند ، تا مادامى كه به اين دو تمسّك بجوئيد گمراه نخواهيد شد . مترجم ]
[ 1 ] - على ما نقل عنه فى تفسير الميزان ، ج 6 ، ص 18 - 17 .