برخورد با عائشه و مزاحمت او خبر دادند . محمّد بن يعقوب كلينى گويد بإسناد خود نقلًا از محمّد بن مسلم :
قالَ : سَمِعتُ أباجَعفَرٍ عَلَيه السّلامُ يَقُولُ : لَما حَضَرَ الحَسَنَ بنَ عَلِىٍّ عَلَيهما السّلامُ الوَفاة قالَ لِلحُسَينِ عَلَيه السّلامُ : يا أخِى ! إنِّى اوصِيكَ بِوَصِيَّة فاحفَظها . إذا أنا مِتُّ فَهَيِّئنِى ثُمَّ وَجِّهنِى إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلَيه و آلِه و سَلّم لُاحدِثَ بِهِ عَهدًا ، ثُمَّ اصْرِفنِى إلَى امِّى ثُمَّ رُدَّنِى فادفِنِّى بِالبَقِيعِ . واعْلَمْ أنَّهُ سَيُصِيبُنِى مِن عائِشَة ما يَعلَمُ اللهُ و النّاسُ [ صَنِيعُها ] من بُغضِها و عَداوَتِها لِلَّهِ و لِرَسُولِهِ و عَداوَتُها لَنا أهلَ البَيتِ [ 1 ] ؛ الحديث .
و روايت كرده صدوق در كتاب « امالى » بإسناده عن على بن الحسين عليه السّلام :
أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِىّ بن أبىطالب دَخَلَ على الحَسَنِ ؛ فَلَمَّا نَظَرَ إلَيهِ بَكَى . فَقالَ : ما يُبكيكَ يا أباعَبدِاللهِ ؟ فقالَ : أبكِى لِما صُنِعَ بِكَ . فَقالَ لَهُ الحَسَنُ : إنَّ الَّذِى يُؤتَى لى فسَمٌّ يُدَسُّ لى فَاقْتَلُ به ، ولَكِنْ لا يَومَ كَيَومِكَ يا أباعَبدِاللهِ ! يَزدَلِفُ إلَيكَ ثَلاثُونَ ألفَ رَجُلٍ يَدَّعُونَ أنَّهُمْ مِن امَّة جَدِّنا مُحَمَّدٍ [ صلّى الله عليه و آله و سلّم ] و يَنتَحِلُونَ دِينَ الإسلامِ فَيَجتَمِعونَ عَلَى قَتلِكَ وَ سَفكِ دَمِكَ و انتِهاكِ حُرمَتِكَ و
هامش
1 - على ما فى اثبات الهداة ، ج 5 ، ص 143 ؛ الكافى ، ج 1 ، ص 300 : [ شنيدم از امام باقر عليه السّلام كه مىفرمود : هنگام رحلت امام حسن عليه السّلام حضرت به برادرش امام حسين عليه السّلام فرمود : اى برادر ! من تو را وصيّت مىكنم به امرى كه بايد در حفظ و رعايت آن اهتمام ورزى . وقتى كه من از دنيا رفتم مرا تجهيز كن سپس بسوى قبر رسول خدا حركت بده تا اينكه ديدارم را با او تازه كنم سپس مرا بسوى قبر مادرم برگردان آنگاه بسوى بقيع حركت ده و در آنجا دفن كن ، و بدان عنقريب از عايشه بواسطه بغض و كينهاى كه در دل نسبت به خدا و رسولش و دشمنى كه با ما اهل بيت دارد حادثهاى براى من پيش خواهد آمد كه خدا مىداند و مردم . مترجم ]