تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أبْشِرْ يا أبا اليَقظانِ ! فَإنَّكَ أخُو عَلِىٍّ عَلَيه السّلامُ فى ديانَتِهِ و مِن أفَاضِلِ أهلِ وَلايَتِهِ و مِنَ المَقتُولينَ فى مَحَبَّتِهِ ؛ تَقتُلُكَ الفِئَة الباغِيَة و آخِرُ زادِكَ مِنَ الدُّنيا [ 1 ] ضياحٌ مِن اللَبَنِ [ 3 ] . [ 2 ] عثمان [ 4 ] در زمان خود او را به اندازه‌اى زد كه غش كرد ، و امر كرد غلامهاى خود را كه دست و پاى او را بستند و با پاى چكمه دار بر مذاكير او زد تا مرض فتق پيدا كرد ، و يك دنده از استخوانهاى او شكست ؛ درحالتى كه : رَوَى المُخالِفونَ فى فَضلِ عَمّارَ ما رَوُوا ، و أنَّه مَلِئَ إيمانًا حَتَّى أخمَصَ قَدَمَيهِ ، وَ أنّ مَن
هامش
1 - شيرى كه با آب مخلوط شده است . 2 - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 276 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 334 : [ اى أبويقظان ! بشارت باد ترا ! چون تو برادر على عليه السّلام مىباشى در ديانتش ، و از افاضل اهل ولايت او هستى ، و از كشته‌شدگان در راه محبّت او هستى ! تو را گروه ظالم مىكشند . و آخرين غذائى كه در وقت شهادت از دنيا نصيب دارى ، شيرى است كه با آب مخلوط شده است ! ] 3 - فى ينابيع المودّة ، طبع اسلامبول ، ص 128 ؛ و ج 1 ، ص 385 ، طبع دار الاسوة ، و فى المشكاة عن أبى قتادة : انّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال لعمّار بن ياسر حين يحفر الخندق فجعل يمسح رأسه و يقول : بؤس ابن سميّة تقتلك الفئة الباغية ! رواه مسلم ايضاً . روى مسلم عن امّ سلمة امّ المؤمنين : انّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال لعمّار : تقتلك الفئة الباغية ! و سپس گويد : و فى « سنن الترمذى » عن أبى هريرة قال ، قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : ابشر عمّار ! تقتلك الفئة الباغية . و فى الباب عن امّ سلمة و عبدالله عمرو بن العاص و أبى اليسر و حُذيفة : هذا حديث حسن صحيح . و فى « الاصابة » فى ترجم‌ة عمّار : و قد تواترت الأحاديث عن النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم : انّ عمّاراً تقتله الفئة الباغية . و اجمعوا على انه قد قتل بصفّين و كان مع علىّ سنة سبع و ثلاثين فى ربيع الاوّل ، و له ثلاث و تسعون سنة . ابن كثير دمشقى در البداية و النهاية ، ج 3 ، ص 263 ، ضمن بيان و شرح ساختن مسجد رسول الله را در مدينه ، از زحمات عمّار و إخبارات آن حضرت راجع به تقتلك الفئهء الباغيهء نقل مىكند . 4 - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 276 ؛ و الامامهء و السياسة ، ج 1 ، ص 23 .