و حجّة الاسلام غزّالى اين روايت را از أميرالمؤمنين عليه السّلام تا خمسين حسنة نقل كرده و تتّمهاى هم بر آن نقل كرده است ، كه :
ومَن قَرَأ فى غَيرِ صَلَوة و هُوَ عَلَى وُضُوءٍ فَخَمسٌ و عِشرُونَ حَسَنَة ، و مَن قَرَأ عَلَى غَيرِ وُضُوءٍ فَعَشرُ حَسَناتٍ ، و ما كانَ مِنَ القِيامِ بِاللَيلِ فَهُوَ أفضَلُ ، لانَّهُ أفرَغُ لِلقَلبِ . [ 1 ]
فضيلت قرائت قرآن در نيمههاى شب
خداوند علىّ أعلى در قرآن مجيد توصيف مىكند اشخاصى را كه شب به قرائت قرآن و ذكر در حال نماز و غيره مشغولند الَّذينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِم ، [ 2 ] تمام اين اصناف را در حال قيام و قعود و در حال خوابيدن و به پهلو افتادن مدح نموده است ، ولى قيام را بر قعود و قعود را بر ذكر به پهلو مقدّم داشته است .
خداوند به پيغمبرش امر مىكند كه پاسى از شب را به نماز و خواندن قرآن در نماز مشغول شود : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَىِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَة مِنَ الَّذينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فى سَبيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقيمُوا الصَّلاة وَ آتُوا الزَّكاة وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ
هامش
1 - على ما نقلها عنه فى المحجّة البيضاء ، ج 2 ، ص 220 : [ و كسى كه قرآن را در غير نمازش با وضو بخواند ، بيست و پنج حسنه دارد . و كسى كه در غير نمازش با غير وضو بخواند ، ده حسنه دارد . و آنچه از قرآن در شب در حال قيام خوانده شود ، افضل است ؛ چون دل را فارغتر مىكند . ]
2 - سوره آل عمران ( 3 ) آيه 191 : [ آن كسانى كه در حال ايستاده و نشسته ذكر خدا مىكنند و آنگاه كه بر پهلويشان مىآرامند ذكر خدا مىكنند . ]