و در « تفسير عيّاشى » از محمّد بن مسلم از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام روايتست كه :
قالَ : يا أبا مُحَمَّدُ ! إذا سَمِعتَ اللهَ ذَكَرَ قَومًا مِن هَذِهِ الامَّة بِخَيرٍ فَنَحنُ هُم ، و إذا سَمِعتَ اللهَ ذَكَرَ قَومًا بِسُوءٍ مِمَن مَضَى فَهُم عَدُوُّنا . [ 1 ]
و در تفسير آيهء مباركه : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هاد ، 2 در تفسير « مجمع البيان » آورده است كه :
ع نِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ : لَمّا نَزَلَتِ هذه الآيَة قالَ رَسولُ اللهِ : [ صَلَّى اللهُ عَلَيه و آلِهِ وسلّم ] أنا المُنذِرُ و عَلِىٌّ الهادى مِن بَعدى ؛ يا عَلِىُّ بِكَ يَهتَدى المُهتَدُون ! [ 3 ]
و روى الحاكم أبوالقاسم الحسكانى فى كتاب « شواهد التنزيل » بالإسناد عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير عن أبيه عن حكم بن جبير عن أبى بردة الأسلمى ، قال :
هامش
1 - فى المقدّمة الثالثة من تفسير الصافى ، ج 1 ، ص 25 ، نقلًا عن العياشى ، ج 1 ، ص 13 : [ فرمود : اى أبا محمّد ! اگر شنيدى كه خداوند در اين امّت گروهى را به خير ياد مىكند ، آن گروه ما هستيم ؛ و اگر شنيدى گروهى را از اين امّت كه مردهاند به زشتى ياد مىكند ، آنان دشمنان ما هستند . ]
2 - سوره الرّعد ( 13 ) آيه 7 : [ اين است و جز اين نيست كه تو اى پيغمبر ! ترساننده هستى ؛ و خداوند براى هر قومى يك راهنما و هادى مقرّر داشته است . ]
3 - مجمع البيان ، ج 6 ، ص 15 : [ چون آيهء مباركهء : ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هاد ) نازل شد ، رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : من بيم دهنده و ترساننده هستم ؛ و علىّ بن أبىطالب پس از من هادى و راهنماست . اى علىّ ! تو هستى كه بواسطهء تو راهيافتگان به سوى خدا ، راه خود را مىيابند ؛ و در آن راه گام مىنهند . ]