بنابراين اوّلًا معانى اخبارى كه دلالت مىكند كه قرآن دربارهء آنها و اعدائشان و فرائض و سنن وارد شده واضح مىشود ، كما آنكه در « كافى » با إسناد خود از أصبغ بن نباته نقل مىكند :
قالَ : سَمِعتُ أميرَالمُؤمِنينَ عَلَيه السّلامُ يَقُولُ : نَزَلَ القُرآنُ أثلاثًا : ثُلُثٌ فينا و فى عَدُوِّنا ، و ثُلُثٌ سُنَنٌ و أمثالٌ ، و ثُلُثٌ فَرائِضُ و أحكامٌ . [ 1 ]
كه منظور تأويلات قرآن است دربارهء آن حضرت و اهل بيت و دشمنان آن حضرت و اهل بيت ، كه در حقيقت دشمنان حقّ و دشمنان ايمان و اسلامند ؛ و اين معنى حتماً به طريق تأويل و پى بردن به حقائق قرآن و بازگشت معانى او به دست مىآيد . و در اين باره روايات بسيار زياد است ، حتّى جماعتى از اصحاب كتابهائى در تأويل قرآن تصنيف نموده ، و اخبارى كه از أئمّه عليهم السّلام در
هامش
1 - فى المقدمة الثالثة من تفسير الصافى ، ج 1 ص 24 ؛ نقلًا عن الكافى ، ج 2 ، ص 627 ؛ و در ينابيع المودّة لذوى القربى ، طبع اسلامبول ص 126 ؛ و طبع دار الاسوه ، ج 1 ، ص 377 ؛ گويد : و فى المناقب عن الأصبغ بن نباته عن علىّ عليه السّلام قال : نزل القرآن على أربعة أرباع : ربعٌ فينا و ربع [ فى ] عدوّنا و ربعٌ سننٌ و أمثال و ربعٌ فرائض و أحكام ، و لنا كرائم القرآن . [ گفت : از حضرت أميرالمؤمنين عليه السّلام شنيدم كه مىگفت :
قرآن بر سه بخش نازل شده است : يك بخش از آن دربارهء ما و دربارهء دشمن ماست ، و يك بخش ديگر در سنّتها و مثالهاست ، و بخش سوّم در واجبات و احكام است . ]