تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
در اين آيات أخير ، خداوند شرح حال كسانى را مىدهد كه بعد از آن پيمبران بزرگ آمده و خلف آنها محسوب مىشوند ، و آنها نماز را ضايع مىگذارند و ابداً توجّهى به خدا و ارتباط با خدا ندارند ؛ عالم معنى و حقيقت را يكسره به پشت سر انداخته و سراپا متابعت از شهوات و نفس امّاره مىنمايند . اين گروه از مردم ضلالت و تاريكى و انغمار در جهل و گمراهى مسلّماً دامنگير آنها خواهد شد ، و غىّ و ضلالت به جان آنها خواهد نشست . در ضمن وصيّتهائى كه حضرت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم به ابن مسعود مىفرمايند ، تا به اينجا مىرسد كه مىفرمايند : يا ابنَ مَسعودٍ ! سَيَأتِى مِن بَعدِى أقوامٌ يَأكُلونَ طَيِّبات الطَّعامِ و ألوانَها ، و يَركَبونَ الدَّوابَّ و يَتَزَيَّنونَ بِزينَة المَرأة لِزَوجِها ، و يَتَبَرَّجونَ تَبَرُّجَ النِّساءِ ، و زِيُّهُم مِثلُ زِىِّ المُلوكِ الجَبابِرَة ، و هُم مُنافِقوا هَذِهِ الامَّة فِى آخِرِ الزَّمانِ ؛ شارِبوا القَهَواتِ ، لاعِبونَ بِالكِعابِ ، راكِبونَ الشَّهَواتِ ، تارِكونَ الجَماعاتِ ، راقِدونَ عَنِ العَتَماتِ ، مُفرِّطونَ فِى الغُدُواتِ ، يَقولُ اللَّهُ تَعالَى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاة وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا يا ابنَ مَسعودٍ ! مَثَلُهُمْ مِثلُ الدِّفلَى زَهرَتُها حَسَنَة و طَعمُها مُرٌّ ، كَلامُهُمُ الحِكمَة و أعمالُهُمْ داءٌ لا يَقبَلُ الدَّواءَ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها يا ابنَ مَسعودٍ ! ما يَنفَعُ [ يُغنِى ] مَن يَتَنَعَّمُ فِى الدُّنيا إذا اخلِدَ فِى النّارِ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياة الدُّنْيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَة هُمْ غافِلُون يَبْنونَ الدُّورَ ، و يُشَيِّدونَ القُصورَ ، و يُزَخرِفونَ المَساجِدَ ، لَيسَتْ هِمَّتُهُمْ إلّا الدُّنيا ، عاكِفونَ عَلَيها ، مُعتَمِدونَ
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 204 | السيد محمد حسين الطهراني