تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
آن حضرت نبود نه تنها اسلام بلكه ساير اديان در مخاطرهء عجيب بود ؛ چون حكومت بنىاميّه ضدّ دين بود . فلذا نه تنها بر امّت پيغمبر اكرم ، بلكه بر ساير مذاهب آسمانى قيام آن حضرت مفيد بود . در زيارتنامهء آن حضرت مىخوانيم : أشهَدُ أَنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاة و آتَيتَ الزَّكاة و أمَرتَ بِالمَعرُوفِ و نَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ وَ أطَعتَ اللهَ و رَسولَهُ حَتَّى أتاكَ اليَقينُ . هر چه داشت داد تا يقين به او برسيد . خيمه و خرگاه خود را در حرم خدا زد و دامان خود را از ما سوى الله تكان داده در افق ابديّت زيست نمود . يكّه و تنها ، نه يارى و نه ياورى ، نه برادرى و نه فرزندى ، تكيه به نيزه نموده و در آخرين لحظات خوش و حالات انقطاع فرياد برآورد : يا مُسلِمَ بنَ عَقيلَ ! و يا هانِىَ بنَ عُروَة ! و يا حَبيبَ بنَ مُظاهِرَ ! و يا زُهَير بن القَينِ ! و يا إبراهيمَ الحُصَينِ ! و يا عُمَيرَ بنَ المُطاعِ ! و يا أسَدُ الكَلبى ! و يا عَبدَاللهِ بنَ عَقيلَ ! و يا مُسلِمَ بنَ عَوسَجَة ! و يا داوُدَ بنَ الطّرِمّاحِ ! و يا يزيدَ بنَ مُظاهِرَ ! و يا يَحيَى بنَ كَثيرٍ ! و يا هِلالَ بنَ نافعَ ! و يا عُمَيرَ بنَ المُطاعِ ! و يا حُرُّ الرَّياحِىَ ! و يا عَلىَّ بنَ الحُسَينِ ! و يا أبطالَ الصَّفا و يا فُرسانَ الهَيجاءِ ! ما لى انادِيكُم فَلا تُجيبُونِى و أدعُوكُم فلا تَسمَعُونِى ؟ ! أنتُم نِيامٌ أرجوكُم تَنتَبِهُونَ ؟ أم حَالَتْ مَوَدَّتُكُم عَن إمامِكُم فَلا تَنصُرونَهُ ؟ فَهذِهِ نِساءُ الرَّسولِ لِفَقدِكُم قَد عَلاهُنَّ النُّحُولَ ! فَقُومُوا مِن نَومَتِكُم أيُّهَا الكِرَامُ وَ ادفَعُوا عَن حَرَمِ الرَّسُولِ الطُغاة اللِئامِ ! و لَكِن صَرَعَكُم و اللهِ رَيبُ المَنونِ و غَدَرَ بِكُمُ الدَّهرُ الخَئونُ و إلّا لَما كُنتُم عن دَعوَتى تَقصُرُونَ و لانُصرَتِى تَحتَجِبونَ ، فَها نَحنُ بِكُم مُفتَجِعُونَ و بِكُم لاحِقونَ ، فَإنّا للّه و إنّا إليهِ راجِعون . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] كلمات الإمام الحسين عليه السّلام ، ص 484 ، ناسخ التواريخ ، ج 2 ، ص 337 ، مجلّد حالات حضرت سيّد الشّهداء : [ اى پهلوانان وادى صفا و صميميّت و اى شيران عرصه پيكار ! چه شده است كه شما را صدا مىزنم ولى پاسخى نمىشنوم و مىخوانم ولى صدايم را نمىشنويد ؟ ! آيا خواب شما را درربوده است تا اميد بيدارى داشته باشم يا اينكه پيمان
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 207 | السيد محمد حسين الطهراني