تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
و روايت مىكند از قُتَيبَة الأعشَى عن أبىعبدالله عليه السّلام قال : إنَّ فَضلَ الوَقتِ الأوَّلِ عَلَى الآخِرِ كَفَضلِ الآخِرَة عَلَى الدُّنيا . [ 1 ] و روى مَسْعَدَة بن صَدَقَة إنّه قال : سُئِلَ أبُوعَبدِاللهِ عليه السّلام : ما بالُ الزّانِى لا تُسَمِّيهِ كافِرًا و تارِكُ الصَّلاة تُسَمِّيهِ كافِرًا ؟ و ما الحُجَّة فى ذَلِكَ ؟ فَقالَ : لأنَّ الزّانِىَ و ما أشبَهَهُ إنَّما يَفعَلُ ذَلِكَ لِمَكانِ الشَّهوَة لأنَّها تَغلِبُهُ ، و تارِكُ الصَّلاة لا يَترُكُها إلّا استِخفافًا بِها . و ذَلِكَ لأنَّكَ لا تَجِدُ الزّانِىَ يَأتِى المَرأة إلّا و هو مُستَلِذٌّ لإتيانِهِ إيّاها قاصِدًا إلَيها ، و كُلُّ مَن تَرَكَ الصَّلاة قاصِدًا لِتَركِها فَلَيسَ يَكُونُ قَصدُهُ لِتَركِها لِلَّذَّة ، فَإذا نُفيتِ اللَّذَّة وَقَعَ الاستِخفافُ ، و إذا وَقَعَ الاستِخفافُ وَقَعَ الكُفرُ . [ 2 ] و فى « العلل » أسنده إلى أبىعبدالله عليه السّلام ، قال : قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيه و آلِهِ و سَلَّم : لَيسَ مِنِّى مَن اسْتَخَفَّ الصَّلاة ؛ لا يَرِدُ عَلىَّ الحَوضَ ، لا واللهِ ! [ 3 ]
هامش
( 1 ) - همان مصدر : [ فضيلت نماز اول وقت بر آخر وقت مثل فضيلت آخرت است بر دنيا . مترجم ] [ 2 ] من لا يحضره الفقيه ، ج [ 1 ] ص 206 : [ مسعدة بن صدقه از امام صادق عليه السّلام شنيد كه در جواب سؤال فردى كه چرا به زناكار كافر نمىگوئيد و به ترك كنندهء نماز كافر خطاب مىكنيد و دليل اين مطلب چيست ؟ فرمودند : به جهت اينكه : زناكار كه اين عمل خلاف را مرتكب مىشود بواسطه طغيان و غلبه شهوت است ، ولى ترك كننده نماز به جهت پست و خوار شمردن نماز را ترك مىكند ، و كسى كه به سمت زنا مىرود به جهت لذّت بردن از مصاحبت و همنشينى با زن است ولى كسى كه نماز را ترك مىكند لذّتى در اين ترك براى او حاصل نخواهد شد پس وقتى در امرى لذّت حيوانى و شهوانى وجود نداشته باشد بنابراين بايد ترك او از روى استخفاف و پست شمردن باشد . وقتى كسى حكم خدا را پست شمرد كافر خواهد بود . مترجم ] [ 3 ] وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 16 ، با اندكى اختلاف : [ رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : كسى كه نماز را خوار بشمارد از من نيست و نصيبى از حوض كوثر ندارد ، قسم به خدا . مترجم ]