تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
دادن زكات و انفاق و هرگونه كمك‌هاى ممكن به محتاجان خوددارى مىكنند ، آنهائى هستند كه نماز را ضايع مىگذارند . در « كافى » است عن محمّد بن الفُضَيل قال : سَألتُ عَبدًا صالِحًا عليه السّلام عَن قَولِ اللهِ عَزَّوجَلَّ : الَّذينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُون ، قالَ : هو التَّضيِيعُ . [ 1 ] و همچنين در « كافى » با سند خود از هِشام بن سالم نقل مىكند از حضرت أبىعبدالله عليه السّلام قال : إذا قامَ العَبدُ فى الصَّلاة فَخَفَّفَ صَلاتَهُ ، قالَ اللهُ تَبارَكَ و تَعالَى لِمَلائِكَتِهِ : أما تَرَونَ إلَى عَبدِى ! كَأنَّهُ يَرَى أنَّ قَضاءَ حَوائِجِهِ بِيَدِ غَيرِى ؛ أما يَعلَمُ أنَّ قَضاءَ حَوائِجِهِ بِيَدِى ! [ 2 ] و روايت مىكند عن العِيص بن قاسم قال : قالَ أبُوعَبدِاللهِ عليه السّلام : واللهِ إنَّهُ لَيَأتِى عَلَى الرَّجُلِ خَمسُونَ سَنَة و ما قَبِلَ اللهُ مِنهُ صَلاة واحِدَة ! فَأىُّ شَىءٍ أشَدُّ مِن هَذا ! و اللهِ إنَّكُم لَتَعرِفُونَ مِن جِيرانِكُم و أصحابِكُم مَن لَو كانَ يُصَلِّى لِبَعضِكُم ما قَبِلَها مِنهُ لاستِخفافِهِ بِها ! إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ لا يَقبَلُ إلّا الحَسَنَ فَكَيفَ يَقبَلُ ما يُستَخَفُّ بِهِ . [ 3 ]
هامش
[ 1 ] - الكافى ، ج 3 ، ص 268 : [ از امام عليه السّلام راجع به اين آيه سؤال كردم فرمود : مقصود از بين بردن حقّ نماز است . مترجم ] [ 2 ] همان مصدر ، ص 269 : [ هنگامى كه بنده‌اى به نماز برمىخيزد و نمازش را سبك مىشمارد خداى تبارك و تعالى به ملائكه‌اش مىگويد : آيا نمىبينيد بندهء مرا كه چگونه با نماز برخورد مىكند گويا چنين مىپندارد كه قضاء حوائج او به دست غير من برآورده مىشود ، آيا نمىداند كه رفع گرفتاريهاى او فقط بواسطهء من تحقّق مىپذيرد . مترجم ] [ 3 ] همان مصدر : [ امام صادق عليه السّلام فرمودند : قسم به خدا چه بسا اتّفاق مىافتد كه پنجاه سال بر شخصى مىگذرد درحاليكه خدا هيچ نمازى را از او قبول نكرده است . چه چيزى سخت‌تر از اين حالت مىتوان تصوّر نمود . قسم به خدا كه شما از ميان همسايگان و رفقاى خود كسى را سراغ داريد كه اگر جلوى شما نماز بخواند بخاطر بىتوجّهى و بىاعتنائى به نماز از او نخواهيد پذيرفت . خداى متعال پيوسته عمل نيكو را قبول مىكند و چگونه عملى را كه از روى استخفاف و اهمال سر زده باشد بپذيرد ؟ مترجم ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 199 | السيد محمد حسين الطهراني