تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الشّهداء را مخيّر نموده بودند بين تسليم امر عبيدالله بن زياد و بين مناجزه و مقاتله ، براى حضرت آورد ، حضرت فرمودند : ارْجِعْ إلَيهِم ، فَإنِ استَطَعتَ أن تُؤَخِّرَهُم إلَى غُدوَة و تَدفَعَهُم عَنّا العَشِيَّة لَعَلَّنا نُصَلِّى لِرَبِّنا اللَّيلَة و نَدعُوهُ و نَستَغفِرُهُ ، فَهُو يَعلَمُ أنِّى قَد كُنتُ احِبُّ الصَّلاة لَهُ و تِلاوَة كِتابِهِ و كَثرَة الدُّعاءِ و الاسْتِغفارِ . [ 1 ] چون حضرت أباالفضل مهلت گرفت و مراجعت نمود ، نزديك شب بود كه حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام اصحاب را جمع نمود ؛ قالَ عَلِىُّ بنُ الحُسَيْنِ زَيْنُ العابِدِينَ عليهما السّلام : فَدَنَوْتُ مِنْهُ لأسْمَعَ ما يَقُولُ لَهُمْ و أنا إذْ ذاكَ مَرِيضٌ ، فَسَمِعْتُ أبِى يَقُولُ لأصحابِهِ : اثنِى عَلَى اللهِ أحسَنَ الثَّناءِ و أحمَدُهُ عَلَى السَّرّاءِ و الضَّرّاءِ . اللهُمَّ إنِّى أحمَدُكَ عَلَى أن كَرَّمتَنا بِالنُّبُوَّة و عَلَّمتَنا القُرآنَ و فَقَّهتَنا فى الدِّينِ و جَعَلتَ لَنا أسماعًا و أبصارًا و أفئِدَة ، فاجعَلنا مِنَ الشّاكِرِينَ . أمّا بَعدُ : فَإنِّى لا أعلَمُ أصحابًا أوفَى و لا خَيرًا مِن أصحابِى و لا أهلَ بَيتٍ أبَرَّ و لا أوصَلَ مِن أهلِ بَيتِى فَجَزاكُمُ اللهُ عَنِّى خَيرًا . ألا و إنِّى لَأظُنُّ يَومًا لَنا [ أنّه آخَرَ يومٍ لَنا ] مِن هَؤُلاءِ ؛ ألا و إنِّى قَد أذِنتُ لَكُم فَانطَلِقُوا جَمِيعًا فى حِلٍّ لَيسَ عَلَيكُم مِنِّى ذِمامٌ ، هَذا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُمُ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا . فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ و أبناؤُهُ و بَنُو أخِيهِ و ابنا عَبدِاللهِ بنِ جَعفَرٍ : لِمَ نَفعَلُ ذَلِكَ لِنَبقَى بَعدَكَ ! لا أرانا اللهُ ذَلِكَ أبَدًا أبَدًا ! بَدَأهُم بِهَذا القَولِ عَبّاسُ بنُ عَلِىٍّ عليه السّلام و أتبَعَتهُ الجَماعَة عَلَيهِ فَتَكَلَّمُوا بِمِثلِهِ و نَحوِهِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : يا بَنِىعَقِيلٍ ! حَسبُكُمْ مِنَ القَتلِ بِمُسلِمِ بنِ عَقِيلٍ ، فَاذهَبُوا أنتُم فَقَد أذِنتُ لَكُم . فَقالُوا :
هامش
[ 1 ] [ برگرد به سوى آنان شايد بتوانى يك امشبى را از آنان مهلت بخواهى تا ما بتوانيم شب را به نماز و دعا و استغفار به پيشگاه پروردگارمان بگذرانيم . خدا مىداند كه من نمازِ براى او و تلاوت كتابش و دعا و استغفار را بسيار دوست مىدارم . مترجم ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 107 | السيد محمد حسين الطهراني