تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
ثمّ يبعث اللّه من كلّ امّة فوجا ليريهم ما كانوا يوعدون ، فيومئذ تأويل هذه الآية ،
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ
، والوزع خفقان أفئدتهم ، ويسير الصّديق الأكبر برأيه المهدىّ ، والسّيف ذي الفقار والمخصرة ، حتّى ينزل ارض الهجرة مرّتين وهي الكوفة ، فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الاوّل ، ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة ، حتّى يشرف على بحرها ، ومعه التابوت وعصى موسى ، فيعزم عليه