نفحات ، الّا وهي في قدرتك متحيّرات ، امّا السماء فتخبر عن عجائبك ، وامّا الأرض فتدّلّ على مدائحك ، وامّا الرّياح فتنشر فوائدك ، وامّا السحاب فتهطل مواهبك ، وكلّ ذلك يحدّث بتحنّنك ، ويخبر افهام العارفين بشفقتك ، وانا المقرّ بما أنزلت على السن أصفيائك ، انّ ابانا آدم عند اعتدال نفسه ، وفراغك من خلقه ، رفع وجهه ، فواجهه من عرشك ، وسم فيه لا اله الّا اللّه محمّد رسول اللّه ، فقال الهى من المقرون باسمك فقلت محمّد خير من أخرجته من صلبك ، واصطفيته
نهج الخطابة — صفحة 402
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٠٢