تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
بعدك من ولدك ، ولولاه ما خلقتك ، فسبحانك لك العلم النّافذ ، والقدر الغالب ، لم تزل الاباء تحمله ، والاصلاب تنقله ، كلّما أنزلته ساحة صلب ، جعلت له فيها صنعا ، يحثّ العقول على طاعته ، ويدعوها إلى متابعته ، حتّى نقلته إلى هاشم خير آبائه بعد إسماعيل ، فاىّ أب وجدّ ووالد ، أسرة ، ومجتمع عترة ومخرج طهر ومرجع فخر ، جعلت يا ربّ هاشما ، لقد أقمته لدن بيتك ، وجعلت له المشاعر والمتاجر ، ثمّ نقلته من هاشم إلى عبد المطّلب ، فانهجته سبيل إبراهيم ،