وألهمته رشدا للتّاويل وتفصيل الحقّ ، ووهبت له عبد اللّه وأبا طالب وحمزة ، وفديته في القربان بعبد اللّه ، كسمتك في إبراهيم بإسماعيل ، ووسمت بابى طالب في ولده ، كسمتك في إسحاق بتقديسك عليهم ، وتقديم الصّفوة لهم ، فلقد بلغت الهى ببنى أبى طالب ، الدّرجة الّتى رفعت إليها فضلهم في الشّرف الّذى مدّدت به أعناقهم ، والذّكر الّذى حليت به أسمائهم ، وجعلتهم معدن النّور وجنّته ، وصفوة الدّين وذروته ، وفريضة الوحي وسنّته ، ثمّ اذنت لعبد اللّه في
نهج الخطابة — صفحة 404
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٠٤