نبذه ، عند ميقات تطهير ارضك من كفّار الأمم ، الّذين نسوا عبادتك ، وجهلوا معرفتك ، واتّخذوا أندادا ، وجحدوا ربوبيّتك ، وأنكروا وحدانيّتك ، وجعلوا لك شركاء وأولادا وصبوا إلى عبادة الأوثان ، وطاعة الشيطان ، فدعاك نبيّنا صلوات اللّه عليه بنصرته ، فنصرته بي وبجعفر وحمزة ، فنحن الّذين اخترتنا له ، وسميتنا في دينك لدعوتك أنصارا لنبيّك ، وقائدنا إلى الجنّة خيرتك ، وشاهدنا أنت ربّ السّماوات والأرضين ، جعلتنا ثلاثة ما نصب لنا عزيز الا اذللته
نهج الخطابة — صفحة 405
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٤٠٥