( 64 ) من خطبة له عليه السّلام في ذمّ الدنيا
« 1 » احذروا هذه الدنيا الخدّاعة الغدّارة ، الّتى قد تزيّنت بحليّها ، وفتنت بغرورها ، وغرّت بآمالها ، وتشوّقت لخطابها ، فأصبحت كالعروس المجلوة والعيون إليها ناظرة ، والنّفوس بها مشغوفة ، والقلوب إليها تائقة ، وهي لازواجها كلّهم قاتلة ، فلا الباقي بالماضي معتبر ، ولا الآخر بسوء اثرها على الاوّل مزدجر
هامش
( 1 ) بحار طبع جديد جلد 73 ص 108 .