إذا كان القيظ ، حين يكون ظلّك مثلك وإذا كان الشّتاء ، حين تزول الشمس من الفلك وذلك حين تكون على حاجبك الأيمن مع شروط اللّه في الرّكوع والسّجود ، ووقت العصر ، والشّمس بيضاء نقيّة قدر ما يسلك الرّجل على الجمل الثّقيل فرسخين قبل غروبها ، ووقت صلاة المغرب إذا غربت الشّمس ، وافطر الصّائم ووقت صلاة العشاء الآخرة ، حين غسق اللّيل وتذهب حمرة الأفق إلى ثلث اللّيل ، فمن نام عند ذلك فلا أنام اللّه عينه ، فهذه مواقيت الصّلوة ، انّ الصّلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ويقول
نهج الخطابة — صفحة 362
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٦٢