وكما هو أهله ، ونستعينه ونستغفره ، ونشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، يعلم ما تخفى الصّدور ، وما تجنّ البحار ، وما توارى الاسراب ، وما تغيض الارحام ، وما تزداد وكلّ شئ عنده بمقدار ، لا توارى منه الظلمات ، ولا تغيب عنه العائبة ، وما تسقط من ورقة الّا يعلمها ولا حبّة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الّا في كتاب مبين ، ونستهد اللّه بالهدى ، ونعوذ باللّه من الضلالة والرّدى ، ونشهد انّ محمّدا عبده ورسوله ونبيّه ، إلى النّاس كافّة ، وأمينه على وحيه ، وانّه بلّغ رسالة
نهج الخطابة — صفحة 319
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣١٩