وأدبرت وآذنت بوداع ، الا وانّ الآخرة قد أقبلت ونادات باطّلاع ، الا وانّ المضماد اليوم ، وغدا السباق ، الا وانّ السبقة الجنّة ، والغاية النّار ، أفلا تائب من خطيئته قبل هجوم منيّته ، أو لا عامل لنفسه قبل يوم فقره وبؤسه ، جعلنا اللّه وايّاكم ممّن يخافه ويرجو ثوابه ، الا وانّ هذا اليوم يوم جعله اللّه عيدا ، وجعلكم له اهلا ، فاذكروا اللّه يذكركم ، وادعوه يستجيب لكم ، واستغفروه يغفر لكم ، وادّوا فطرتكم ، فانّها سنّة نبيّكم ،
نهج الخطابة — صفحة 322
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٢٢