ربّه ، وجاهد في اللّه المدّبرين عنه ، وعبده حتّى اتا اليقين ، صلّى اللّه عليه وآله أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّذى لا تبرح منه نعمة ، ولا تفقد له رحمة ، ولا يستغنى عنه العباد ، ولا تجزى نعمه الاعمال الّذى رغّب في الآخرة ، وزهّد في الدنيا ، وحذّر المعاصي ، وتعزّز بالبقاء ، وتفرّد بالعزّ والبهاء ، وجعل الموت غاية المخلوقين ، وسبيل الماضين ، فهو معقود بنواصى الخلق ، حتم في رقابهم ، لا يعجزه لحوق هارب ، ولا يفوته ناء ولا آيب ، يهدم كلّ لذّة ، ويزيل كلّ بهجة ، عباد اللّه انّ الدّنيا
نهج الخطابة — صفحة 320
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٢٠