الأحلام لا يضرّه بالمعصية المتكبّرون ، ولا ينفعه بالطاعة المتعبّدون ، ولم يخل من فضله المقيمون على معصيته ، ولم يجاز أصغر نعمه المجتهدون في طاعته ، الدائم الّذى لا يزول ، والعدل الّذى لا يجور ، خالق الخلق ومفنيه ومعيده ومبديه ومعافيه ومبتليه ، عالم بما اكتنه السرائر ، وأخفته الضمائر ، الدائم في سلطانه بغير امد ، والباقي في ملكه بعد انقضاء الأبد ، احمده حمدا استزيده في نعمته ، واتقرّب اليه بالتّصديق لنبيّه ،
نهج الخطابة — صفحة 316
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣١٦