ابان فضله للملائكة ، وأراهم ما خصّه به من سابق العلم ، ومعرفة الأسماء ، وجعله محرابا وكعبة وبابا وقبلة ، اسجد لها الأبرار والروحانيين الأنوار ثمّ نبّهه على ما استودعه لديه ، وأتمنه عليه ، ولم يزل اللّه تعالى يخبأ ذلك النّور ، حتّى وصل محمّدا في ظاهر الفترات ، فدعا النّاس ظاهرا وباطنا ، وندبهم سرّا واعلانا ، استدعا التنبيه على ذلك العهد ، الّذى قدّمه إلى الذّر ،
نهج الخطابة — صفحة 308
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٠٨