فمن وافقه اهتدى إلى سيرة ، واستبان واضح امره ، ومن لبسته الغفلة استحقّ السخط ، وركب الشّطط ، ثمّ انتقل النّور إلى غرائزنا ولمع في ائمّتنا ، فنحن أنوار السماء ، وأنوار الأرض ، فبنا النّجاة ومنّا مكنون العلم ، والينا مصير الأمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتم الائمّة ومنقذ الامّة ، وغاية النّور ، ومصدر الأمور ونحن أفضل المخلوقين ، وحجج ربّ العالمين ، فليهنأ بالنعمة من تمسّك بولايتنا .
نهج الخطابة — صفحة 309
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٠٩