( 48 ) ومن خطبة له عليه السّلام عند تجهيزه إلى الجهاد
« 1 » ان اللّه أكرمكم بدينه ، وخلقكم ، لعبادته وجعل امراس الاسلام متينة ، وعراه وثيقة ، وجعل الطّاعة حظّ الأنفس برضا الرّب ، وغنيمة الأكياس عند تفريط الفجرة ، ونحن سائرون انشاء اللّه تعالى إلى من سفه نفسه ، وتناول ما ليس له ، معاوية وجنده ، الفئة الباغية الطّاغية ، يقودهم إبليس ، ويبرق لهم ببارق تسويفه
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة كاشف الغطاء ص 32 .