ويدليهم بغروره ، وأنتم اعلم النّاس بحلاله وحرامه ، فاستغنوا بما علمتم ، واحذروا ما حذّركم اللّه من الشيطان ، وارغبوا فيما انا لكم الاجر والكرامة ، واعلموا انّ المسلوب من سلب دينه ، والمغرور من آثر الضّلالة على الهدى ، فلا اعرفنّ أحدا منكم بقاعس ، وقال في غيرى كفاية ، فانّ الذود إلى الذود إبل ، ومن لا يذد عن حوضه يتهدّم ، ثمّ انّى امركم بالشّدة في الامر ، والجهاد في سبيل اللّه وان لا يغتابوا مسلما وانتظروا النّصر العاجل انشاء اللّه .
نهج الخطابة — صفحة 311
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣١١