تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
منه مسكن النّار ، وذلك قوله ومن يكفر به من الأحزاب فالنّار موعده ، يعنى الجحود به والعصيان له ، فانّ اللّه تبارك اسمه ، امتحن بي عباده ، وقتل بيدي اضداده ، وافنى لسيفى جحّاده ، وجعلني زلفة للمؤمنين ، وحيّاض موت على الجبّارين ، وسيفه على المجرمين ، وشدّ بي ازر رسوله ، واكرمنى بنصره وشرّفنى بعلمه ، وحبانى باحكامه ، واختصّنى بوصيّته ، واصطفانى بخلافته في امّته ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وقد حشده المهاجرون والأنصار وانغصّت بهم المحافل ، ايّها النّاس انّ عليّا منّى كهارون