لقى خالقه بالاخلاص لهما ، والاقتداء بنجومهما ، فأيقنوا يا أهل ولاية ، اللّه ، ببياض وجوهكم وشرف مقعدكم وكرم مآبكم وبفوزكم اليوم على سرر متقابلين ، ويا أهل الانحراف والصّدود عن اللّه عزّ ذكره ورسوله وصراطه واعلام الأزمنة ، أيقنوا بسواد وجوهكم وغضب ربّكم جزاء بما كنتم تعملون ، وما رسول سلف ، ولا نبىّ مضى ، الّا وقد كان مخبرا امّته بالمرسل الوارد من بعده ، ومبشّرا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وموصيا قومه باتّباعه ، ومحلّيه عند قومه ليعرفوه بصفته ، وليتّبعوه على
نهج الخطابة — صفحة 171
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٧١