تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الحّق الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين ، فىّ مناقب لو ذكرتها لعظم بها الارتفاع ، فطال لها الاستماع ، ولئن تقمّصها دونى الاشقيان ، ونازعانى فيما ليس لهما بحّق ، وركباها ضلالة ، واعتقداها جهالة ، فلبئس ما عليه وردا ، ولبئس ما لأنفسهما مهّدا ، يتلاعنان في دورهما ، ويتبرء كلّ واحد منهما من صاحبه ، يقول لقرينه إذا التقيا ، يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فيجيبه الاشقى على رثوثة ، يا ليتني لم اتخّذك خليلا ، لقد اضللتنى عن الذّكر بعد إذ جائني وكان الشّيطان للانسان خذولا ،
نهج الخطابة — صفحة 177 | علم الهدى خراسانى