بعضدي حتّى رئى بياض إبطيه ، رافعا صوته قائلا في محفله ، من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه فكانت على ولايتي ولاية اللّه وعلى عداوتى عداوة اللّه ، وانزل اللّه عزّ وجلّ في ذلك اليوم ، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ، فكانت ولايتي كمال الدّين ورضا الربّ جلّ ذكره ، وانزل اللّه تبارك وتعالى اختصاصا لي ، وتكّرما نحّلنيه ، واعظاما وتفضّلا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منحنيه ، وهو قوله تعالى ، ثمّ ردّو إلى اللّه موليهم
نهج الخطابة — صفحة 176
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص١٧٦