تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (فارسى) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
به " نظام اسلام " يا " نظام مسلمين " تفسير كرده‌اند و اجرا شدن احكام اسلام و پيشرفت جامعه اسلامى را وابسته به امامت رهبران الهى دانسته‌اند ، به اين حكمت اشاره دارند . « 1 » حكمت دوم ، پيشگيرى از هرج و مرج است . اسلام با اين كه زمينه‌سازى براى حكومت صالحان را بر همه مسلمانان واجب مىداند ، امّا در هيچ شرايطى ، ضرورت رهبرى سياسى را براى جامعه نفى نمىكند و به جامعه اسلامى اجازه نمىدهد كه نسبت به رهبرىِ سياسى خود ، بىتوجّه باشد و يا تسليم هرج و مرج شود . همه رواياتى كه تأكيد بر ضرورت وجود رهبرىِ سياسى دارند و آن را ، حتّى اگر نامطلوب باشد ، بهتر از هرج و مرج و فتنه مىدانند ، در واقع ، به حكمت دوم امامت و رهبرى به نحو ترتّب اشاره دارند . « 2 » امام على عليه السلام در تبيين حكمت سياسىِ " ضرورت وجود رهبر سياسى ( حاكم ) " در پاسخ كسانى كه با تمسّك به شعار " لا حُكمَ إلّا للّهِ " كه ريشه قرآنى دارد ، مىخواستند از فرمان او سرپيچى كنند ، فرمود : كَلِمَةُ حَقٍّ يُرادُ بِها باطِلٌ . نَعَم إنَّه لا حُكمَ إلّا للّه ، ولكِنَّ هؤُلاءِ يَقولونَ : لا إمرَةَ إلّا للّه ، وإنَّهُ لا بُدَّ لِلنّاسِ مِن أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ يَعْمَلُ فى إمرَتِهِ المُؤمِنُ و يَستَمْتِعُ فيها الكافِرُ و يُبَلِّغُ اللّهُ فيها الأجَلَ و يُجْمَعُ بِهِ الْفَىءُ و يُقاتَلُ بِهِ العَدُوُّ وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ و يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعيفِ مِنَ القَوىِّ حَتّى يَسْتَريحَ بَرٌّ و يُستراحَ مِن فاجِرٍ . « 3 » [ اين شعار ، ] سخن حّقى است كه به آن ، باطلى خواسته شده است . آرى ، حكم ، جز از آنِ خدا نيست ؛ ولى اينان مىگويند : حكومت ، ويژه خداوند
هامش
( 1 ) ر . ك : دانش‌نامه ميزان الحكمه : ج 6 ص 57 ح 3272 ، 3273 و ص 61 ح 3277 . ( 2 ) ر . ك : دانش‌نامه ميزان الحكمة : ج 6 ص 63 ( حكمت سياسى / جلوگيرى از هرج و مرج ) . ( 3 ) . نهج البلاغة : خطبه 40 ؛ السنن الكبرى : ج 8 ص 319 ح 16764 .