[ 3696 ] « مسألة 3 » : لا فرق في الدخول الموجب للإفضاء بين أن يكون في القُبل أو الدُّبر ( 1 ) .
والإفضاء أعم من أن يكون ( 2 ) باتحاد مسلكي البول والحيض ، أو مسلكي الحيض والغائط ، أو باتحاد الجميع ، وإن كان ظاهر المشهور الاختصاص بالأوّل .
شرح
بوجه ، كما لم يلتزم به هو في كتبه الفقهية أيضاً على ما عرفت .
( 1 ) لا فرق في الدخول الموجب للافضاء الذي يكون قبل أن تبلغ الزوجة تسع سنين الموجب لترتب الأحكام المذكورة المتقدمة في المسألة السابقة ( 1 ) بين أن يكون في القبل أو الدبر وذلك لإطلاق الروايات ، إذ لم يقيد في الروايات بأن يكون الوطء الموجب للافضاء في القبل ، فلا فرق في سبب الافضاء بين الدخول في القبل أو الدبر ( 2 ) في ترتب الأحكام المذكورة عليه .
( 2 ) ثمّ تعرض الماتن قدّس سرّه لمفهوم الافضاء .
فنقول نحن : هل أن مفهوم الإفضاء هو :
هامش
( 1 ) كلٌ على مسلكه في الأحكام المتقدمة .
( 2 ) هذا الحكم دال دلالة واضحة على أن الافضاء هو اتحاد مسلكي الحيض والغائط - وهو الصحيح الذي دل عليه الدليل عليه خلافاً للمشهور - وإلاّ فكيف بالوطء دبراً يتحد مسلك البول والحيض الذي ذهب المشهور إلى أنّه هو معنى الافضاء وخالفناه في البحث الآتي . ولا مانع من الالتزام بأن الافضاء - بما أنّه لغة بمعنى الاتساع - كما عن الزمخشري وغيره هو اتحاد جميع المسالك أو البول والغائط ، وأن بعدا إلاّ أن اختصاص معناه باتحاد مسلكي البول والحيض كما هو كذلك عند المشهور ليس صحيحاً جزماً فكيف بترتيب الأحكام المترتبة على الافضاء على خصوص ذلك وعدم ترتبّها على اتحاد مسلكين الحيض والغائط ؟ ! الذي صرح به ابن فهد في المهذب 5 : 345 ؟ ! بل الذي قال عنه الشيخ الطوسي أنه غلط لأن ما بينهما حاجز عريض قوّي بل الذي صرح بأن ما بينهما حاجز عريض قوي على ما قاله الشيخ صاحب الجواهر قدس سرّه غير واحد من أصحابنا إشارة إلى الفخر في الايضاح 3 : 77 والفاضل المقداد في التنقيح 3 : 26 ، مضافاً إلى الشيخ الطوسي في المبسوط 7 : 149 - 150 الذي حكاه أيضاً عن كثير من أهل العلم قدّس اللّه أسرارهم ؟ ! .