5- دلهم بنت عمرو
كانت موجودة إلى سنة 61هـ
( ( ( (
>خار الله لك أسألك أن تذكرني في القيامة عند جد الحسين<.
( ( ( (
تعيش المرأة في علاقتها مع زوجها حالة من حالات متعددة، فهي إما أن تكون تابعة بالكامل له في ثقافتها وفكرها وطريقة حياتها، وترى أنها لكي تحمي ذلك الكيان الأسري فلا بد لها من الانسجام مع هذا الزوج. خصوصا أن الخيارات الأخرى ليست الأنسب، لأدائها إما إلى الطلاق، أو التوتر في داخل البيت.
وقد لا تكون كذلك وإنما تستطيع أن تستقل بنمط من الحياة وإن كان يختلف عما يؤمن به الزوج وتكون لديهما القدرة على التعايش ضمن نمطين من الحياة بحيث يكون كل منهما قد اختار طريقه الخاص به، من دون أن يؤثر الآخر فيه أو يقسره على سلوك لا يرتضيه.
وقد تؤثر المرأة في زوجها وهو قليل بحكم الأوضاع الاجتماعية والثقافية التي تحكم المجتمع.
إننا في الغالب نلتقي بمظاهر عن الحالة الأولى وهي أن الزوج هو الذي يعين الاتجاه، وتبرز المشكلة عندما يكون الزوج غير مستقيم والزوجة صالحة، أو يكون غير مؤمن والزوجة متدينة.. فكثيراً ما يستخدم الزوج في هذه الحالة حضوره القوي في التأثير على مسار زوجته فيلقيها في حياة العبثية أو البعد عن الإيمان. فكم من النساء تتساءل عن موقفها عندما يضطرها زوجها إلى إلقاء الحجاب الإسلامي، ويدفعها إلى ما يخالف ثقافتها والتزامها، وماذا تصنع خصوصاً لو كان لهما أولاد، وكان ثمن الرفض والمخالفة لأوامر الزوج أحياناً الانتهاء إلى الطلاق؟ ماذا تصنع عندما يدفعها زوجها بزعم أن عادات عائلتهم هي هكذا إلى التكشف مثلاً أمام إخوانه
نساء حول أهل البيت — صفحة 193
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٩٣