دنيا وآخرة..
وبقي من أولئك امرأة انتمت حين تنصل الآخرون، ونصرت حين خذلوا، وآوت حين أسلموا مسلما إلى غربته وظلام الليل.. فهنيئا لها، وهي الصاعدة من تلك الأجواء الدانية في بيت الأشاعثة، وهنيئا له وهي الصامدة على الولاء الحسيني، والمؤيدة لسفير الحسين، في مجتمع كان قرار شهواته الهزيمة، والانهيار.
نساء حول أهل البيت — صفحة 179
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٧٩