رأيت كيف يكون الألم زادا؟ وكيف تكون المعاناة معونة؟.. ولم يكن الجسم الذي فارقت روحه الحسينية قالبه ليمكث كثيرا في الأرض، بل غادر لاحقا بروحه، محشورا مع الحسين عليه السلام ، غادرت السحابة البيضاء([140]) النقية سماء الدنيا بعد أن أمطرتها وفاءً وصفاءً، ماتت الرباب في السنة الثانية لشهادة سيد الشهداء..
فسلام عليها وعلى ابنتها سكينة، وعلى ابنها عبد الله المقتول المصعد بدمه إلى السماء.
هامش
140 ) معنى رباب: السحاب الأبيض المحمل بالمطر.